كتابة: هاوتيان
يا إلهي، لا عجب أن هذه المقالة مشهورة جدًا، لقد جاءت بشكل متوافق بشكل غير متوقع.
بعد تجربة لفترة من الزمن مع vibe coding، وخلال فترة استلقائي في المستشفى، كنت أفكر باستمرار: عندما تتجاوز الذكاء الاصطناعي عتبة «المهارات»، أين تكون الحصانة التنافسية لنا كـ«بشر»؟
عندما تصبح تكلفة إنتاج المحتوى تقترب بشكل غير محدود من الصفر، يتم كسر حواجز المعلومات تمامًا، لكن هذا لا يعني زوال «المبدعين»، بل على العكس، ستنتصر «الذاتية».
إن الموقف الذي نراه تجاه كل المحتوى وتجربتنا الشخصية في العالم يصبح أكثر أهمية، وهذا هو ما قاله المؤلف: علامتك التجارية = قصتك + رؤيتك للعالم.
المحتوى يمكن أن يتم توحيده بواسطة الخوارزميات، لكن «الوجهة النظر» التي تحمل حرارة الجسم، والتحامل، والتجارب الفريدة، هي الآلية التي ستوفر أكبر قيمة مستقبلية.
في السابق، عند العمل على لوحات البيانات، وأدوات البحث، كانت هناك العديد من حواجز المهارات، الآن يمكن لأي شخص تحويل فكرة إلى واقع باستخدام بضع أوامر Prompt، ثم تحسين أدائه، ومشاركتها مع الأصدقاء، وحتى تحويلها إلى منتج وتحقيق أرباح.
نحن نتحول من «المستهلك» الذي يُجبر على التكيف إلى «مدير منتج»، والعصر الذي يردد فيه الجميع «كل شخص مدير منتج» قد أتى حقًا.
كمثال، اكتشفت صباحًا أن حسابي على Claude تم حظره بدون سبب، وأنا أعتمد بشكل كبير على وظيفة Project، فصممت بسرعة واجهة أمامية خاصة بي باستخدام قاعدة بيانات محلية وClaude Code لتحل محل النسخة على الويب من Claude. باستخدام أفكاري، أستطيع استحضار نماذج كبيرة خلفية، وتحويل الأفكار الغريبة إلى منتجات يمكنني استخدامها (هذه الوعي والقدرة مهمة جدًا).
في العصر الصناعي، حولوا الإنسان إلى برغي (متخصص)، لأن ذلك كان الأكثر كفاءة. لكن في عصر الذكاء الاصطناعي، الذكاء الاصطناعي هو «الخبير» الأكثر كفاءة، فهو يكتب رموزًا أكثر تنظيمًا منك، ويحسب البيانات بشكل أسرع. في هذا الوقت، تأتي فترة «العام» أو «العموم» التي تعطي فوائد كبيرة.
لا تتوقع أن تكون مثاليًا في كل شيء، فبمجرد أن تقع في فخ تحسين التفاصيل بشكل مثالي، ستشعر بالعار أمام البرامج الصناعية الناضجة، التي تتفوق عليك.
ما نحتاج إلى فعله هو أن ننافس المبرمجين في أناقة الكود، بل أن ننافس الوقت في سرعة تحويل الأفكار إلى واقع. بدلاً من قضاء أسبوع في تحسين وظيفة واحدة، من الأفضل أن تقضي ساعة واحدة على أن يغير الذكاء الاصطناعي طريقة تفكيرك ويعيد كتابة الكود. في عصر الذكاء الاصطناعي، «الإنجاز» أهم بكثير من «الكمال».