BlockBeats أخبار، 21 يناير، وفقًا لـ«وول ستريت جورنال»، قال مسؤولون أمريكيون إنه على الرغم من سحب خطة الضربة على إيران الأسبوع الماضي، إلا أن ترامب لا يزال يطلب من مستشاريه تقديم ما يُسمى بـ «خيارات عسكرية حاسمة». تأتي المناقشات في وقت أرسلت فيه الولايات المتحدة حاملة طائرات وطائرات مقاتلة إلى الشرق الأوسط، وقد تشير هذه التحركات إلى بداية تجمع عسكري أكبر.
وكشف المسؤولون الأمريكيون أن ترامب، عند وصفه للأثر الذي يرغب في أن تحدثه الإجراءات الأمريكية على إيران، كان يكرر كلمة «حاسمة». هذا التعبير دفع البنتاغون ومستشاري البيت الأبيض إلى وضع مجموعة من الخيارات التي يمكن لترامب الاختيار من بينها، بعضها يهدف إلى الإطاحة بالنظام الحالي في إيران. كما يعمل المسؤولون على إعداد خيارات أكثر اعتدالًا، قد تشمل ضرب منشآت الحرس الثوري الإسلامي. وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن ترامب لم يصدر بعد أمرًا بضرب إيران، وأن قراره النهائي غير واضح حتى الآن. لكن المناقشات المستمرة تشير إلى أن ترامب لم يستبعد احتمال «معاقبة» السلطات الإيرانية.