تُظهر أحدث بيانات السوق أن سعر الفضة الفوري على منصة APMEX الشهيرة لبيع المعادن الثمينة في الولايات المتحدة قد تجاوز في وقت من الأوقات حاجز 100 دولار للأونصة، مما يدخلها رسميًا “عصر الثلاث أرقام”، وهو علامة على أن سعر الفضة يحقق معلمًا تاريخيًا جديدًا.
(ملخص سابق: تجاوز سعر الفضة 85 دولارًا ليحقق رقمًا قياسيًا جديدًا! الأب الغني: سعر الفضة على وشك الذروة، لكنني سأنتظر حتى يصل إلى 100 دولار)
(معلومات إضافية: تجاوز سعر الفضة 90 دولارًا ليحقق رقمًا قياسيًا جديدًا! جي بي مورغان يدعو إلى الوصول إلى 100 دولار، والمحللون يتوقعون نهاية العام أن يصل إلى 150 دولارًا)
سوق المعادن الثمينة يزدهر! تُظهر أحدث بيانات السوق أن سعر الفضة الفوري على منصة APMEX الشهيرة لبيع المعادن الثمينة في الولايات المتحدة قد تجاوز في وقت من الأوقات حاجز 100 دولار للأونصة، مما يدخلها رسميًا “عصر الثلاث أرقام”، وهو علامة على أن سعر الفضة يحقق معلمًا تاريخيًا جديدًا.
وفقًا لأسعار APMEX اللحظية، حدث هذا الارتفاع المؤقت فوق 100 دولار خلال جلسة التداول الأخيرة، ثم تراجع السعر قليلاً، ويظل حاليًا حول 99 دولارًا. على الرغم من أنه لم يستقر بعد فوق الثلاث أرقام، إلا أن هذا الاختراق قد أثار نقاشات حماسية في السوق، ويُعتبر رمزًا لبدء سوق الثيران للفضة في مرحلة جديدة.
المصدر: TradingView
عند استعراض موجة الارتفاع هذه، بدأ سعر الفضة في التسارع منذ نهاية عام 2025، حيث تضاعف بسرعة من مستوى حوالي 50 دولارًا، مع زيادة مذهلة في النسبة المئوية. العوامل الداعمة الرئيسية تشمل تجمع عدة عوامل إيجابية: أولاً، تزايد المخاوف من نقص العرض، حيث تستمر مخزونات الفضة العالمية في التوتر، وحتى بعض التجار يعلنون نفاد الفضة المادية؛ ثانيًا، انفجار الطلب الصناعي، خاصة في مجالات الطاقة الخضراء، مثل الألواح الشمسية، والسيارات الكهربائية، والمنتجات الإلكترونية التي تستخدم الفضة بشكل كبير؛ ثالثًا، تدفق الأموال الاستثمارية بكثافة، حيث يُنظر إلى الفضة كملاذ آمن مثل الذهب، مما يجذب رؤوس الأموال؛ وأخيرًا، توفر البيئة الكلية دعمًا، بما في ذلك تغيرات التضخم، والمخاطر الجيوسياسية، وعدم اليقين التجاري، مما يجعل المعادن الثمينة ملاذًا آمنًا للأموال.
الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن القيمة السوقية الإجمالية للفضة الآن تصل إلى حوالي 5.576 تريليون دولار، متجاوزة قيمة شركة NVIDIA العملاقة في صناعة الرقائق، لتصبح ثاني أكبر أصل عالمي، بعد الذهب فقط. يعكس هذا التغيير في التصنيف تزايد أهمية الفضة في الاقتصاد الحقيقي وسوق الاستثمار، كما يُظهر جاذبية المعادن الثمينة في تخصيص الأصول العالمي الحالي.