نفت بينانس وجود وثيقة “وقف وكف” متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، مدعية أن الوثيقة مزيفة وسط مزاعم بأن البورصة معسرة.
في يوم الأربعاء، ادعى المستخدم X المسمى Lewsiphur أن أكبر بورصة عملات رقمية في العالم قد أصبحت مفلسة وحذر من أن هذا قد يكون له تأثير “كارثي” على السوق، أكثر خطورة حتى من انهيار FTX.
في نفس اليوم، قال هذا الشخص إنه تلقى رسالة من بينانس تطلب إنهاء سلوكه، ونشر صورة لوثيقة تظهر أن البورصة ستتخذ إجراء قانونيا إذا لم يحذف المنشور بشكل دائم بحلول الساعة 5 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
الصورة التي شاركها لوسيفور انتشرت بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي، مما دفع العديد من المستخدمين الآخرين للاستمرار في إعادة نشر الادعاءات ذات الصلة.
رد حساب خدمة عملاء بينانس الرسمي بأن هذا النص لم يصدر من بينانس. قال ممثل في التبادل إن هذه وثيقة مزيفة ذات “خيال غني جدا”، وحذر المجتمع من الحذر من الوثائق المزيفة والمعلومات المزيفة.
على الرغم من أن الرسالة طلبت من لوسيفور إزالة البريد بحلول الساعة 5 مساء، إلا أن البريد كان لا يزال ظاهرا وقت نشره. في منشور آخر، قال هذا الشخص إنه سيعقد بثا مباشرا لتقديم أدلة تدعم ادعاءاته، مع الترويج أيضا لكازينو إلكتروني.
لم يقتصر الأمر على الحادثة السابقة، بل ظهرت شائعات حول احتمال فقدان السيولة لدى بينانس في الأسابيع الأخيرة، وغالبا ما ارتبطت باتهامات بأن البورصة لعبت دورا مهما في الانخفاض الحاد في السوق في أكتوبر 2025.
خلال هذا الانخفاض، أبلغ المستخدمون عن سلسلة من المشاكل على المنصة مثل تجميد الحسابات، وفشل أوامر التداول، ومشاكل تتعلق بالودائع والسحب وسط تقلبات شديدة. ينبع هذا التطور بشكل رئيسي من العوامل الكلية، والرافعة المالية العالية، والسيولة الضعيفة. وقد نفت بينانس مرارا أي تورط في هذا الانسحاب، بينما وصف الرئيس التنفيذي السابق تشانغبينغ تشاو هذه الاتهامات بأنها “سخيفة تماما” في جلسات الأسئلة والأجوبة العامة.
كما وصف الرئيس التنفيذي السابق تشانغبينغ تشاو هذه الاتهامات سابقا بأنها “سخيفة تماما” خلال جلسات الأسئلة والأجوبة العامة.
أدى انعدام الثقة المستمر في المجتمع إلى دفع البعض للمطالبة بسحب جماعي من بينانس إلى المحافظ الذاتية، مما ساهم في زيادة موجة الخوف من المشاكل المحيطة بالبورصة.
قال يي هي، المؤسس المشارك لبينانس، إن عدة أعضاء من المجتمع بدأوا حملة انسحاب. ومع ذلك، أضافت أن كمية الأصول في عناوين محفظة بينانس زادت فعليا بعد بدء الحملة، وأشارت إلى أن السحب الدوري للأصول من قبل المستخدمين من منصات التداول يمكن اعتباره شكلا فعالا من “اختبار التحمل” للبورصات.
وانغ تيان