ترامب يعلن بصخب أن ووش لديه القدرة على دفع نمو الاقتصاد الأمريكي بنسبة 15%، ويهاجم مرة أخرى باول

موقع BlockBeats، 10 فبراير، قال الرئيس الأمريكي السابق ترامب إن المرشح الذي اقترحه لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن ووش، لديه القدرة على دفع الاقتصاد الأمريكي لتحقيق نمو يصل إلى 15%. ويُعتبر هذا التصريح متفائلاً بشكل مفرط من قبل المحللين، كما يبرز أن ووش سيواجه ضغوطًا سياسية وسياساتية هائلة إذا تم تأكيد تعيينه.

قال ترامب في مقابلة مع قناة فوكس بيزنس إن ووش هو «الخيار الثاني» لديه عند اختيار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي في المرة الأخيرة، وأعرب عن اعتقاده أن تعيين باول كان «خطأ كبيرًا» في ذلك الوقت. وأكد أنه إذا «أظهر ووش الأداء المتوقع»، فإن الاقتصاد الأمريكي «يمكن أن يحقق نموًا بنسبة 15%، وربما أكثر».

ومع ذلك، لم يوضح ترامب بشكل صريح المعنى المحدد لهذا الهدف من النمو. بالمقارنة، يتوقع أن يكون النمو الاقتصادي الأمريكي هذا العام حوالي 2.4%، ومتوسط النمو السنوي خلال الخمسين عامًا الماضية حوالي 2.8%. ومن النادر جدًا في التاريخ أن يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي 15%.

سبق لترامب أن أعرب عدة مرات عن أمله في أن يتخذ مجلس الاحتياطي الفيدرالي سياسة نقدية أكثر تيسيرًا، وأكد أنه إذا دعم ووش رفع أسعار الفائدة، فلن يختاره لهذا المنصب. وتُعتبر تصريحاتهم إشارة إلى أن ترامب يحاول تحفيز الاقتصاد من خلال السياسة النقدية قبل الانتخابات النصفية.

بالإضافة إلى ذلك، تظهر تصريحات ترامب أنه لا يقلق بشأن مخاطر التضخم. وأشار التحليل إلى أن اقتراب النمو الاقتصادي من 15% عادةً ما يصاحبه ارتفاع ملحوظ في التضخم، في حين أن مستوى التضخم الحالي في الولايات المتحدة لا يزال مرتفعًا.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات