معلومات BlockBeats، في 15 فبراير، ستشهد الأسواق العالمية أسبوع “البيانات الضخمة”. ستقوم الاحتياطي الفيدرالي يوم الخميس الساعة 03:00 بإصدار محضر اجتماع السياسة النقدية لشهر يناير، وسيبحث السوق عن مزيد من الأدلة حول مسار خفض الفائدة في عام 2026؛ كما أن إصدار الناتج المحلي الإجمالي للربع الرابع الأمريكي والمؤشر الأساسي لأسعار PCE في يوم الجمعة الساعة 21:30 سيشكلان محور الاهتمام، حيث يُعتبر مؤشر PCE المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، وإذا كانت القراءة أعلى من المتوقع، فقد يؤثر ذلك على وتيرة السياسة التيسيرية خلال العام.
أما على صعيد البنوك المركزية، فسيصدر العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي تصريحات مكثفة، كما ستنشر الاحتياطي الأسترالي محضر اجتماعها، وسيصدر بنك الاحتياطي النيوزيلندي قرار سعر الفائدة. ويتوقع السوق بشكل عام أن يبقي بنك الاحتياطي النيوزيلندي على موقفه، بينما قد يركز الاحتياطي الأسترالي على مخاطر ارتفاع التضخم.
وفيما يتعلق بأداء الأصول، يحافظ الذهب الفوري على مستوى مرتفع مع تذبذبات، حيث انخفض بشكل كبير خلال الأسبوع ثم تعافى وارتفع مجددًا؛ كما أن النفط ارتفع ثم تراجع، وتداولت السوق أن أوبك+ قد تعود لزيادة الإنتاج في أبريل؛ ويظل سعر الدولار الأمريكي عاملاً رئيسيًا، فإذا لم يحقق أدنى مستوى جديد، فمن المحتمل أن يظل قويًا نسبيًا في ظل اقتراب قرارات الرسوم الجمركية. وفي الوقت نفسه، يزداد الطلب على سندات الخزانة الأمريكية، مما قد يؤدي إلى إعادة توزيع الأصول مرة أخرى.
وفيما يخص الأحداث الكبرى، ستصدر المحكمة العليا الأمريكية في 20 فبراير رأيها، بما في ذلك حكمها في قضية فرض الرسوم الجمركية على سياسة ترامب “يوم التحرير”. وإذا كان الحكم غير مؤيد، فقد يؤثر بشكل كبير على التدابير الجمركية ذات الصلة، ويؤثر على التجارة العالمية ومشاعر السوق.
أما على مستوى الشركات، فقد دخل موسم تقارير الأرباح مراحله النهائية. ستعلن وول مارت عن نتائج الربع الرابع من السنة المالية، مع تركيز السوق على نمو التجارة الإلكترونية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتأثير الرسوم الجمركية، حيث قد يكون لتوجيهاتها تأثير مهم على قطاع التجزئة والمشاعر السوقية بشكل عام.