بعد أن تجاوز مؤشر كوريا المركب للأسهم (KOSPI) لأول مرة في تاريخه حاجز 5900 نقطة، أغلق عند نطاق 5840 نقطة، مستمراً في أدائه القوي. بدأ السوق في الارتفاع فور الافتتاح، حيث وصل إلى أعلى مستوى عند 5931.86 نقطة، لكنه تراجع بعد ذلك بسبب عمليات جني الأرباح، واسترد معظم الارتفاعات التي حققها.
ويُعتقد أن ارتفاع مؤشر KOSPI هذه المرة جاء بفضل البيانات الاقتصادية الإيجابية من الأسواق العالمية وأداء الشركات الكبرى بشكل جيد. خاصة أن الأسهم المرتبطة بتكنولوجيا المعلومات والرقائق الإلكترونية استمرت في القوة، مما قاد ارتفاع المؤشر. ومع ذلك، فإن مخاوف التضخم واحتمال تعديل مجلس الاحتياطي الفيدرالي (Fed) لسياسة أسعار الفائدة، شكلت ضغوطاً على السوق، وقيّدت الارتفاع.
من ناحية أخرى، انخفض مؤشر كوسداك (KOSDAQ) بشكل طفيف، مع ظهور اتجاه متباين. أغلق مؤشر كوسداك عند 1151.99 نقطة، بانخفاض قدره 2.01 نقطة (0.17%) عن الجلسة السابقة. ويعكس ذلك ضعف بعض أسهم قطاعات التكنولوجيا الحيوية والترفيه.
قد تتغير هذه الاتجاهات في السوق بسبب إصدار نتائج أداء بعض الشركات وتقلبات سوق الصرف الأجنبي. خاصة أن المستثمرين يراقبون عن كثب الحالة الاقتصادية العالمية واتجاهات سياسات البنوك المركزية، مع الحفاظ على الحذر.
ومن المتوقع أن يستمر هذا التغير الديناميكي في السوق مع تطور البيانات الاقتصادية المحلية والعالمية وتغير أسعار الفائدة في المستقبل. لا يزال من غير المؤكد ما إذا كانت القوة الحالية ستستمر، لكن يبدو أن ذلك سيظل محور اهتمام المشاركين في السوق.