يبدو أن السلطات المالية تستعد لإدخال قواعد جديدة لتعزيز إدارة القروض لأصحاب المنازل المتعددة. من حيث المبدأ، تقيد الخطة تمديد شروط القرض لعدة مالكي مساكن يمتلكون شققا في المناطق الحضرية والمناطق المنظمة. تتماشى هذه الخطوة مع نية الحكومة في تعزيز الاستقرار في سوق الشقق السكنية من خلال تقليل الدعم المالي لأصحاب عدة منازل.
جوهر هذا التنظيم هو التأكد من أن نسبة قيمة القرض البالغة 0٪، والتي تنطبق حاليا على قروض الرهن العقاري الجديدة لأصحاب عدة منازل، ستطبق أيضا على تمديد مدة القرض. بالإضافة إلى ذلك، ندرس خطة لتحديد نسبة الدين إلى الدخل، التي كانت تطبق في البداية على القروض المقدمة لمشغلي التأجير، وتطبيقها بشكل صارم عند تمديد مدة القرض. وفي الوقت نفسه، تناقش السلطات المالية أيضا خطط تنظيم رأس المال للقروض لعدة مالكي منازل، مما يلزم المؤسسات المالية بالاحتفاظ برأس مال أكبر.
تم تطوير هذه البرامج التنظيمية في الاجتماع الثالث الذي ركز على اللجنة المالية من خلال تحليل الأرصدة وأنواع الضمانات والتوزيع الجغرافي للقروض لعدة ملاك منازل. تعتقد السلطات المالية أنه من الصعب قياس تأثيرات السياسات بناء على البيانات المتاحة فقط، ويجري حاليا إعادة تصنيف إحصائية أكثر دقة.
من ناحية أخرى، تقوم خدمة الإشراف المالي بأعمال مراجعة البيانات بالتوازي من خلال اجتماعات عملية مع المجتمع المالي لفهم حجم التأثير عند تطبيق التنظيم. على وجه الخصوص، لمنع الإضرار بحقوق المستأجرين، تركز السلطات أيضا على تطوير تدابير وقائية، مثل إلغاء القروض تدريجيا أو تمديد مدة عقود الإيجار، بدلا من اشتراط سداد مبلغ مقطوع.
تهدف هذه الإجراءات إلى تعديل واستقرار سوق الإسكان من خلال تعزيز إدارة أصحاب المنازل، ومن الضروري إيلاء اهتمام دقيق لردود فعل السوق والتغيرات التي تأتي معه بعد تنفيذ السياسة. الآثار طويلة الأمد للسياسات والاستجابة للآثار الجانبية غير المقصودة مهمة بشكل خاص أيضا.