قال رئيس قسم أبحاث شركة KB للأوراق المالية، كيم دونغ-يون، إن مؤشر KOSPI لا يزال لديه مجال كبير للارتفاع، مع التركيز بشكل خاص على اتجاه النمو الربحي المرتبط بالقطاع شبه الموصلي كعامل رئيسي. ويتوقع أن يصل أعلى مستوى للمؤشر إلى 2750 نقطة، ويعتقد أن سياسات تنشيط سوق رأس المال التي تتبناها الحكومة ستدعم ارتفاع السوق. وهذا مرتبط أيضًا بنتائج استراتيجية “تدفق الأموال” التي تعتمد على زيادة السيولة كشرط رئيسي.
وأشار السيد كيم إلى أن التطور التكنولوجي المرتبط بالذكاء الاصطناعي هو القوة الدافعة الأساسية وراء ارتفاع مؤشر KOSPI. ووفقًا لتحليله، لا يزال الذكاء الاصطناعي في مراحله الأولى، ومع دمجه مع ثورة الإنتاجية للروبوتات البشرية، فإن لديه إمكانات نمو هائلة في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، يتوقع أن يخلق إدخال الذكاء الاصطناعي تأثيرًا تآزريًا مع صناعة أشباه الموصلات، وأن تستمر الاستثمارات ذات الصلة.
على الرغم من أن الاستثمارات الأجنبية الأخيرة أظهرت اتجاه البيع المفرط في مؤشر KOSPI، إلا أنه يعتقد أن هذا ناتج عن جني الأرباح على المدى القصير. ويرى أن خروج الاستثمارات الأجنبية من قطاعات أشباه الموصلات والسيارات هو على الأرجح ظاهرة مؤقتة نتيجة لدورة الاقتصاد. وأضاف أن الطلب والعرض على الاستثمارات الأجنبية من المتوقع أن يظل قويًا على المدى الطويل.
وفيما يتعلق بزيادة استثمارات الأفراد التي تركز على الصناديق المتداولة في البورصة (ETFs)، وصفها السيد كيم بأنها “اتجاه المستثمرين الأذكياء”. مع تركز المستثمرين الأفراد بشكل أكبر على الاستثمار في القطاعات وETFs، يتوقع أن يكون لذلك تأثير إيجابي على اتجاه السوق بشكل عام.
ويرى السيد كيم أن آفاق سوق الأسهم على المدى الطويل لا تزال متفائلة، مع إشارة إلى أن الاتجاه نحو النمو المرتبط بالذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات قد يستمر على المدى المتوسط والطويل. لكنه حذر من أن مؤشر KOSPI في الوقت الحالي في منطقة مفرطة في الشراء، مما يتطلب الحذر من تقلبات قصيرة الأجل. وهذا يشير إلى احتمال حدوث تصحيح في السوق لاحقًا، ويجب على المستثمرين وضع استراتيجيات مناسبة لمواجهتها.