الدوائر الاقتصادية تكرر الضغط على الكونغرس لمعالجة مشروع قانون إدارة الاستثمارات الخاصة بين كوريا والولايات المتحدة بسرعة، خوفًا من أن عدم تمريره قد يعرض الشركات الكورية لمخاطر كبيرة في تصديرها إلى أمريكا.
مؤخرًا، ستة منظمات اقتصادية، بما في ذلك جمعية الاقتصاديين الكوريين، وغرفة التجارة والصناعة الكورية، والجمعية الكورية للمشغلين، ورابطة التجارة الكورية، أصدرت نداءً عاجلاً تطلب فيه من الكونغرس تمرير مشروع القانون بسرعة خلال فترة نشاط اللجنة الخاصة بمعالجة قانون الاستثمار بين كوريا وأمريكا. وأكدت هذه المنظمات أن تمرير القانون سيكون فرصة مهمة للشركات الكورية لتقليل مخاطر التجارة بشكل كبير، ولتعزيز دخولها إلى سوق التصدير الأمريكية.
ويوجد رأي يشير إلى أن المحكمة العليا الأمريكية مؤخرًا قضت بأن فرض رسوم جمركية متبادلة وغيرها من الإجراءات بموجب قانون الطوارئ الاقتصادية الدولية غير قانوني، مما زاد من عدم اليقين في بيئة التجارة. لذلك، يخشى القطاع الاقتصادي أن تواصل الولايات المتحدة تطبيق سياسات جمركية حالية، مع فرض رسوم إضافية على دول ومنتجات معينة، خاصة أنشطة كوريا الرئيسية مثل أشباه الموصلات والسيارات والأدوية قد تتأثر مباشرة.
في السابق، حذر الرئيس دونالد ترامب من أنه إذا لم يمرر الكونغرس مشروع قانون الاستثمار الخاص بين كوريا والولايات المتحدة، فسيتم رفع الرسوم الجمركية على السلع إلى مستوى ما قبل اتفاقية التجارة بين كوريا وأمريكا. وفي ظل ذلك، يعتقد البعض أن تأخير تمرير القانون الخاص سيضعف قدرة التفاوض مع أمريكا، وسيصعب تحقيق المصالح الاقتصادية الجوهرية بين كوريا وأمريكا.
لا تزال كيفية حل مشكلة تمرير هذا القانون غير معروفة، لكن الأوساط الاقتصادية تتطلع إلى استجابة سريعة من الكونغرس. ويتابع الكثيرون عن كثب كيف ستتقدم إدارة التعاون الاقتصادي والتجارة بين كوريا وأمريكا وإدارة مخاطرها.