أعلن بنك آي إم عن تفعيل نظام الاستجابة للطوارئ للاستجابة للأزمات المحتملة الناجمة عن الاضطرابات في الشرق الأوسط. قال البنك إنه سيعزز الدعم للشركات المتضررة من المخاطر المتزايدة الناتجة عن تصاعد النزاعات الإقليمية، مع بذل كل جهد لضمان الأمن السيبراني.
استجابة لتصاعد التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط، طور بنك آي إم “برنامج دعم سيولة سريعة” لتقليل التأثير السلبي لهذه الحالات على أنشطة الشركات. ستوفر الخطة ما يصل إلى 500 مليون وون كتمويل طارئ لاستقرار الأعمال، ومن المتوقع أن يتم خفض سعر فائدة القروض بما يصل إلى 1.00 نقطة مئوية. بالإضافة إلى ذلك، تخطط البنوك لتقليل العبء على الشركات من خلال إجراءات مثل تأجيل دفع فواتير بطاقات الائتمان.
بالإضافة إلى ذلك، ومن أجل منع الهجمات السيبرانية التي قد تسببها تصعيد الصراع، أطلق بنك آي إم نظام حماية المعلومات المالية لمراقبة حركة المرور غير الطبيعية على مدار 24 ساعة يوميا. تهدف هذه الخطوة إلى منع محاولات اختراق الشبكة الداخلية أو خوادم المؤسسات المالية، كما أنها جهد لحماية أمن الأصول المالية للعملاء.
قال الرئيس كانغ جونغ-هون إنه يدرس سيناريوهات مختلفة لوضع خطة استجابة، ووعد بالاستمرار في السيطرة على الاضطرابات المحتملة في السوق المالية لمنع إزعاج العملاء أو الانكماش الاقتصادي الإقليمي.
تؤكد هذه الردود دور المؤسسات المالية في الوضع الدولي المتغير بسرعة، وستكون عاملا مهما في الحفاظ على ثقة العملاء. في المستقبل، من المرجح أن تواصل البنوك تعديل خطط استجابتها وفقا لتغيرات الوضع في الشرق الأوسط.