الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، داريو أموديي، قال في مقابلة حديثة إن الوظائف الأدنى في قطاعات المالية والاستشارات والتكنولوجيا ستُساعد أولاً ثم تُستبدل، وقد يرتفع معدل البطالة إلى 10% إلى 20%. ويتوقع أن يظهر هذا التأثير في أقرب وقت خلال سنة إلى خمس سنوات.
قبل عامين، كانت الذكاء الاصطناعي بمستوى طالب ثانوية ذكي، والآن أصبح بمستوى طالب جامعي ذكي، وما زال يواصل التقدم. تنظيم الملفات، العصف الذهني، كتابة التقارير المالية — هذه هي المهام الأساسية التي تقوم بها هذه الوظائف يومياً. وعلى عكس التحولات التكنولوجية السابقة، فإن الذكاء الاصطناعي يغطي نطاقاً أوسع، ويتغلغل بشكل أعمق، ويتقدم بسرعة أكبر.
قال أموديي إن رؤساء شركات الذكاء الاصطناعي يتحدثون عن هذا الأمر في الخفاء، لكنهم لم ينقلوه إلى العامة والمشرعين، لذلك اختار أن يتحدث علناً. نحن لا نستطيع إيقاف قطار الذكاء الاصطناعي، لكن لدينا فرصة لتوجيه مساره. تشمل التدابير المقترحة: تعليم الجمهور كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي، ومساعدة العمال على التكيف، وتدخل الحكومة لموازنة بيئة المنافسة الاقتصادية — بما في ذلك فرض ضرائب على شركات الذكاء الاصطناعي.