نيوز 3 مارس: تتخذ الأوساط السياسية الأمريكية إجراءات عاجلة لمحاولة كبح الوضع الذي قد يهدد انتخابات الكونغرس هذا العام نتيجة لارتفاع تكاليف الكهرباء بشكل جنوني. وزارة الطاقة الأمريكية منحت قروضًا بقيمة 26.5 مليار دولار، وهو رقم قياسي في تاريخها، بهدف مساعدة شركات المرافق الكبرى في الجنوب الشرقي على خفض تكاليف بناء محطات توليد الكهرباء في جورجيا وألاباما. في الوقت نفسه، اقترحت أكبر شركة شبكة كهربائية في البلاد فرض حد أقصى على أسعار الجملة، ويفكر بعض الحكام في تجميد رسوم المرافق للحد من الإنفاق على الكهرباء. أدت أزمة القدرة على التحمل إلى دعوة البيت الأبيض لعقد اجتماع مع عمالقة التكنولوجيا يوم الأربعاء. طلب ترامب من شركات مثل أمازون، ميتا، مايكروسوفت، وشركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، توقيع تعهدات بالتحمل المالي لمراكز البيانات التي تستهلك طاقة هائلة. وتُتهم هذه المراكز بأنها السبب الرئيسي في ارتفاع أسعار الكهرباء، حيث إن نفقات الكهرباء في المناطق التي تنشط فيها مراكز البيانات أعلى بنسبة 267% مقارنة قبل خمس سنوات؛ ومنذ عام 2020، ارتفعت أسعار الكهرباء للمستهلكين في جميع أنحاء البلاد بأكثر من 30%.