الأسهم الآسيوية بعد عمليات البيع العنيفة في اليوم السابق، شهدت يوم الخميس انتعاشًا حاسمًا، حيث ارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 11% في يوم واحد، مستعيدًا جزءًا من الخسائر التي تكبدها خلال الانهيار التاريخي. كما ارتفع مؤشر تايوان Weighted بأكثر من 1300 نقطة، وارتفعت شركة TSMC (2330) بنسبة 4.5%، مما مكنها من استعادة ما فقدته بالأمس. على الرغم من استمرار غموض الحرب مع إيران وتأثيرها على سوق الطاقة، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط لخمسة أيام متتالية، إلا أن مؤشرات التضخم الأمريكية انخفضت إلى أدنى مستوى لها خلال عام، مما وفر دعمًا نفسيًا للمستثمرين. بشكل عام، على الرغم من استقرار المشاعر السوقية، إلا أن المخاطر الجيوسياسية ومسار أسعار الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي لا تزال عوامل رئيسية ستؤثر على علاوة المخاطر في الأسابيع القادمة.
كوسبي الكوري يرتفع بنسبة 11%، وأسهم السوق التايواني تتجاوز 1300 نقطة
شهدت الأسهم الآسيوية انتعاشًا حاسمًا بعد عمليات البيع العنيفة في اليوم السابق. عاد مؤشر كوسبي الكوري بعد خسائر تاريخية استمرت يومين، مرتفعًا بنسبة 11%، مما يعكس عمليات تصفية مراكز البيع على المكشوف وتزايد عمليات الشراء عند الانخفاض بعد حالة الذعر الشديد. كما ارتفع مؤشر تايوان Weighted بأكثر من 1300 نقطة، وارتفعت شركة TSMC (2330) بنسبة 4.5%، مما مكنها من استعادة ما فقدته بالأمس. كما ارتفع مؤشر نيكي 225 بنسبة حوالي 4%.
(انهيار سوق الأسهم الكوري أدى إلى توقف التداول، وتراجع السوق التايواني بأكثر من ألف نقطة، وفقدت TSMC مستوى 1900 يوان)
بيانات الاقتصاد الأمريكي تخفف مخاوف التضخم
شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية، مثل S&P 500 و Nasdaq 100، أداءً قويًا أمس، مما وفر ملاذًا آمنًا هامًا لأسواق الأسهم الآسيوية. أظهرت البيانات الأمريكية الأخيرة توسعًا قويًا في قطاع الخدمات، مع وصول مؤشر الأسعار إلى أدنى مستوى له خلال عام، مما ساعد على “تخفيف ضغوط التضخم”، وقلل من مخاوف السوق من تحول الاحتياطي الفيدرالي إلى سياسة تشديد أكثر حدة.
(مشاعر المخاطرة تعود، وبيتكوين تتجاوز 74 ألف دولار لأول مرة)
تقلبات أسعار الطاقة واتجاه الأصول الآمنة
أدت التوترات الجيوسياسية إلى ارتفاع تكاليف الطاقة، حيث اقترب سعر خام غرب تكساس الوسيط (WTI) من مستوى 76 دولارًا للبرميل، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط لخمسة أيام، مما أصبح أحد العوامل الرئيسية في توقعات التضخم. في الوقت نفسه، ظل الذهب، كأصل آمن، قويًا مع تراجع الدولار قليلاً، حيث حافظ على سعر يقارب 5170 دولارًا للأونصة. يسعى المستثمرون من جهة للاستفادة من انتعاش الأسهم الأمريكية، ومن جهة أخرى يستخدمون الذهب والنفط للتحوط من المخاطر. هذا التباين في تخصيص الأصول يعكس عدم توافق السوق على التوازن بين “المخاطر الجيوسياسية” و"النمو الاقتصادي".
هذه المقالة بعنوان: “الأسهم الكورية ترتفع بنسبة 11%، والأسهم الآسيوية تتعافى، وTSMC تعود إلى 1950” نشرت أولاً على شبكة الأخبار ABMedia.