المدعي العام الفيدرالي في مانهاتن بالولايات المتحدة يطلب رسمياً إعادة النظر في اتهامات غسيل الأموال والتآمر على انتهاك العقوبات ضد مؤسس Tornado Cash روماني ستورم، على الرغم من أن هيئة المحلفين لم تتفق العام الماضي على هذين الاتهامين، ويعبّر ستورم عن استيائه قائلاً: «نفس وزارة العدل، ومع ذلك يعيدون محاكمتي».
(ملخص سابق: وزارة العدل الأمريكية تصدر حكمًا على مؤسس Tornado Cash روماني ستورم بـ«ارتكاب جريمة تحويل أموال بدون إذن»، والمجتمع الرقمي يسانده جماعيًا)
(معلومات إضافية: «آفاق تنظيم التمويل اللامركزي» وزارة العدل الأمريكية: لن يتم توجيه تهم لمطوري البرمجيات اللامركزية بتهمة «نقل أموال بدون ترخيص»)
فهرس المقال
تبديل
قدم المدعي العام الفيدرالي في مانهاتن، جي كلايتون، يوم الاثنين رسالة إلى القاضية كاثرين بولك فايللا، يطلب فيها إعادة النظر في قضية مؤسس Tornado Cash روماني ستورم، وتوجيه تهمتي التآمر على غسيل الأموال والتآمر على انتهاك العقوبات. يقترح الادعاء أن يكون موعد إعادة النظر بين 5 و12 أكتوبر من هذا العام، لمدة ثلاثة أسابيع تقريبًا.
تشير الرسالة إلى أن الادعاء كان يخطط لإعادة النظر في الربيع، لكن محامي الدفاع عن ستورم قالوا إنهم لن يكونوا متاحين قبل النصف الثاني من عام 2026. ويؤكد ستورم أن تحديد موعد جديد قبل البت في طلب البراءة المعلق (المقرر النظر فيه أوائل أبريل) «مبكر جدًا».
في أغسطس من العام الماضي، حكمت هيئة المحلفين الفيدرالية في مانهاتن على ستورم بـ«التآمر لإدارة أعمال تحويل أموال غير مرخصة»، لكنهم لم يتفقوا على التهمتين الأشد، غسيل الأموال والتآمر على انتهاك العقوبات، مما جعل هاتين التهمتين «معلقة»، وبالتالي استحق الادعاء إعادة النظر.
ظل ستورم ينفي جميع التهم، وقدم في أكتوبر طلب براءة أمام القاضية فايللا، مؤكدًا أن الادعاء لم يثبت نيته لمساعدة غير قانونيين على استخدام Tornado Cash لارتكاب جرائم.
ردًا على ذلك، نشر ستورم على منصة X قائلاً إن التهمتين اللتين يخطط الادعاء لإعادة النظر فيهما، إذا ثبتت، ستجعله يواجه «أقصى عقوبة بالسجن الفيدرالي لمدة 40 سنة»:
«لأنني كتبت كودًا مفتوح المصدر. لأنني أتحكم في بروتوكول لا أستطيع السيطرة عليه. لأنني لم أتصرف في معاملات».
وأضاف: «لقد فشل هيئة المحلفين في اعتقادي بارتكاب جريمة، لكن مدعي منطقة جنوب نيويورك (SDNY) لا يزال يريد المحاولة، على أمل أن يحصل على إجابة مختلفة».
انتقدت المديرة القانونية لمنظمة DeFi Education Fund، أماندا تومينيلي، قرار وزارة العدل بإعادة النظر في قضية ستورم على منصة X، واصفة إياه بـ«خيبة أمل كبيرة».
وأشارت إلى أن «المحاكمة الأولى لم تكن قادرة على إقناع هيئة المحلفين»، وأنها ارتكبت أخطاء واضحة خلال العملية، منها استدعاء شهود غير ذوي علاقة، وعدم فهم أدلة التحليل الرقمي على البلوكتشين، ووجود «مغالطات قانونية ومنطقية متعددة» في اتهامات مسؤولية المطورين من طرف ثالث.
من الجدير بالذكر أن تقرير وزارة الخزانة الأمريكية المقدم إلى الكونغرس هذا الشهر، أقر بوجود استخدامات مشروعة لأجهزة خلط العملات الرقمية، بما في ذلك من يرغبون في الحفاظ على مزيد من الخصوصية في عادات الإنفاق.
كما استشهد ستورم بمذكرة أصدرتها نائبة وزير العدل الأمريكي تود بلانش، والتي أوضحت أن وزارة العدل «ليست جهة تنظيم للأصول الرقمية»، وأن الوزارة «لن تلاحق دعاوى أو إجراءات قانونية تعتبر بمثابة فرض إطار تنظيمي على الأصول الرقمية».
وتعليقًا على ذلك، قال ستورم: «نفس البلد، ونفس وزارة العدل — ومع ذلك قدموا طلب إعادة النظر في قضيتي».