أخبار Gate، في 10 مارس، أظهرت أحدث دراسة نشرتها جمعية البنوك الأمريكية (ABA) أن غالبية المستهلكين يدعمون فرض قيود على عوائد العملات المستقرة إذا كانت تلك العوائد قد تشكل مخاطر على النظام المصرفي.
أجريت الدراسة بواسطة Morning Consult بهدف فهم آراء الجمهور حول العملات المستقرة، والابتكار في التكنولوجيا المالية، والسياسات التنظيمية ذات الصلة. وأظهرت النتائج أنه إذا كانت عوائد العملات المستقرة قد تقلل من الأموال التي تستخدمها البنوك في قروض المجتمع ودعم النمو الاقتصادي، فإن حوالي ثلثي المشاركين (بنسبة تقارب 3:1) يؤيدون تشريعات الكونغرس للحد من مكافآت العملات المستقرة. بالإضافة إلى ذلك، يرى المشاركون بنسبة 6:1 أن التشريعات المتعلقة بالعملات المستقرة يجب أن تتسم بالحذر، ويجب عدم اتخاذ إجراءات قد تضعف النظام المالي الحالي، خاصة تلك التي تعتمد على النظام المصرفي لدعم الأنشطة الاقتصادية المحلية.
وفي الوقت الذي أُصدر فيه هذا الاستطلاع، يناقش الكونغرس الأمريكي تشريعات تنظيم سوق العملات المشفرة، حيث أصبح السماح بتوفير عوائد للمستثمرين في العملات المستقرة محور الجدل بين القطاع المصرفي وصناعة العملات المشفرة. يعتقد القطاع المصرفي أنه إذا قدمت العملات المستقرة عوائد، فقد يجذب ذلك رؤوس الأموال من الحسابات المصرفية التقليدية، مما يؤثر على قاعدة ودائع البنوك وقدرتها على الإقراض. وقال روب نيكولز، رئيس جمعية البنوك ومديرها التنفيذي، إن القطاع المصرفي يرحب بالمنافسة والابتكار، وأن العديد من البنوك تتطلع إلى دخول سوق الأصول الرقمية، لكنه يعارض السماح للمنافسين الجدد بتقديم منتجات مالية مماثلة للبنوك في ظل قواعد تنظيمية غير متكافئة.