البنك المركزي البريطاني يلمح إلى احتمال تخفيف قيود حيازة العملات المستقرة، ردًا على التحديات التقنية التي تواجهها الصناعة

أخبار Gate، في 12 مارس، صرحت نائبة محافظ بنك إنجلترا سارة بريدين خلال حضورها لجنة البرلمان أن الجهات التنظيمية قد تعدل موقفها الصارم بشأن تحديد حد أقصى لاحتفاظ العملات المستقرة، بعد أن أثارت هذه المقترحات معارضة قوية من صناعة الأصول الرقمية. اقترح البنك في نوفمبر من العام الماضي وضع حد مؤقت لاحتفاظ العملات المستقرة ذات الأهمية النظامية: 20 ألف جنيه إسترليني للأفراد و10 ملايين جنيه للشركات، بهدف الحيلولة دون انتقال ودائع العملاء بشكل مفاجئ من البنوك إلى العملات المستقرة وما يترتب على ذلك من مخاطر. لكن مطوري العملات المستقرة وصناعة التشفير حذروا من أن هذه الحدود يصعب تنفيذها، وقد تعيق الابتكار. وأشارت بريدين إلى أن البنك منفتح على “طرق أخرى” لتحقيق هدف حماية الاقتصاد البريطاني، ويقوم حالياً بمراجعة ردود الفعل التي تلقتها من خلال وثيقة الاستشارة في نوفمبر الماضي. وأقرت بوجود صعوبات تقنية في تطبيق الحد الأقصى، بما في ذلك كيفية تتبع مالكي وحجم حيازات العملات في السوق الثانوية، وتكلفة بناء أنظمة لدعم القيود المؤقتة. ويخطط البنك لإصدار اللوائح النهائية قبل نهاية العام.

شاهد النسخة الأصلية
إخلاء المسؤولية: قد تكون المعلومات الواردة في هذه الصفحة من مصادر خارجية ولا تمثل آراء أو مواقف Gate. المحتوى المعروض في هذه الصفحة هو لأغراض مرجعية فقط ولا يشكّل أي نصيحة مالية أو استثمارية أو قانونية. لا تضمن Gate دقة أو اكتمال المعلومات، ولا تتحمّل أي مسؤولية عن أي خسائر ناتجة عن استخدام هذه المعلومات. تنطوي الاستثمارات في الأصول الافتراضية على مخاطر عالية وتخضع لتقلبات سعرية كبيرة. قد تخسر كامل رأس المال المستثمر. يرجى فهم المخاطر ذات الصلة فهمًا كاملًا واتخاذ قرارات مدروسة بناءً على وضعك المالي وقدرتك على تحمّل المخاطر. للتفاصيل، يرجى الرجوع إلى إخلاء المسؤولية.
تعليق
0/400
لا توجد تعليقات