مؤخرًا عدت إلى مسقط رأسي للاحتفال بالعام الجديد، في أزقة البلدات قبل عيد رأس السنة، كانت الأصوات تعلو، والدخان يتصاعد، والعبارات المباركة والأحرف الحمراء تضيء الأزقة، والمأكولات الشهية تثير الشهية.\nأصوات النداء، والضحك، والمساومة كانت حيوية جدًا. هنا ليس مجرد سوق لشراء مستلزمات العيد، بل هو أيضًا وسيلة للتجمع والحنين إلى الوطن، مخبأة فيها أقدم الطقوس التقليدية والأماني الحياتية البسيطة للشعب الصيني.\nالاحتفالات النارية، وأجواء العيد الأكثر كثافة، بين التجول والشراء، كلها تعبر عن أمل اللقاء والأمان في كل عام.
شاهد النسخة الأصلية