الفضة الآن تقريبًا لا تمتلك أي خصائص نقدية وتبدو أكثر كأداة ذات رفع مالي عالي لتضخيم مشاعر السوق، حيث تتصارع فيها اتجاهات الصعود والهبوط، وتكون تقلبات الأسعار كبيرة جدًا، وكلما زادت الاهتزازات زادت حدة التوتر. البنوك والمتداولون السوقيون لا يستطيعون تحمل مثل هذه التقلبات الشديدة، ويصعب عليهم التحوط، ولا يجرؤون على تقديم عروض كبيرة بسهولة. بالإضافة إلى ذلك، سوق الفضة صغير، وأي تقلبات في السيولة تكون أكثر وضوحًا، وكلما زادت الحاجة إلى السيولة، زادت النقص. بالمقارنة، الذهب أكثر استقرارًا، فبركته أعمق، وطلبات الشراء أوسع، والبنك المركزي يدعم اتجاهاته. وكلما كانت الحالة أسوأ، زاد الفارق. ببساطة، ال
شاهد النسخة الأصلية