بسبب إغلاق الحكومة الذي تأخر الإعلان عنه اليوم، كانت نسبة النمو الشهرية والسنوية لبيانات الإنفاق الشخصي (PCE) لشهر ديسمبر أعلى من المتوقع بمقدار 0.1 نقطة مئوية. هذا عكس بشكل مباشر التفاؤل بشأن خفض أسعار الفائدة الناتج عن انخفاض مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الأسبوع الماضي، مما أدى إلى انخفاض طفيف في السوق. لكن البيانات الاقتصادية الكلية لم تعد هي الخط الرئيسي المهيمن على السوق. حاليًا، حساسية السوق تجاه المؤشرات الاقتصادية تتراجع، طالما أن البيانات لا تتجاوز حدود الانحراف الشديد، فإن هذا الفارق من هذا المستوى لن يسبب سوى تقلبات طفيفة، ومن الصعب أن يؤدي إلى عمليات بيع واسعة عبر الأصول. ومع ذلك، ف
شاهد النسخة الأصلية