25 فبراير، أخبار، شهد سوق البيتكوين تقلبات في الربع الرابع، حيث أصبح الصناديق التحوطية ومستشاري التمويل هم القوى الرئيسية وراء عمليات البيع. أشار المحلل جيمس سيفارت إلى أن المؤسسات قلصت حيازاتها من البيتكوين بحوالي 25 ألف عملة من خلال صندوق ETF، مما يعكس استراتيجية إدارة أصول حذرة في نهاية العام.
هذا التخفيض لم يكن ناتجًا عن حالة هلع، بل هو تعديل استراتيجي من قبل المؤسسات يعتمد على السيطرة على المخاطر وتأمين الأرباح. مع تزايد عدم اليقين الاقتصادي الكلي، وتقلب توقعات أسعار الفائدة، وتغير عوائد السندات الحكومية، اختارت الصناديق تقليل تعرضها للأصول ذات معامل بيتا العالي للحفاظ على استقرار محفظتها.
تشير البيانات إلى أن تدفقات الأموال إلى صناديق ETF تباطأت بشكل واضح في الربع الرابع. كما قام مستشارو التمويل بعمليات مماثلة، من خلال تقليل الحيازات لموازنة محافظ العملاء وتقليل المخاطر المركزة. ومع ذلك، فإن حجم عمليات البيع الحالية لا يزال كبيرًا، مما يبرز قدرة المؤسسات على التكيف مع تغيرات السوق.
من الجدير بالذكر أن هذا لا يعني انسحاب المؤسسات من سوق البيتكوين. بعض الصناديق حولت جزءًا من ممتلكاتها من صناديق ETF إلى العقود الآجلة أو الخيارات، للحفاظ على الاتجاه الاستراتيجي، مع تحسين توزيع أدوات الاستثمار. هذا يدل على أن المؤسسات تقوم بإعادة توازن هيكلية، وليس الانسحاب الكامل.
يعكس تقليل حيازات البيتكوين في الربع الرابع من قبل صناديق ETF استراتيجيات المؤسسات واختلاف سلوك المستثمرين الأفراد. تؤثر هذه العمليات على الاتجاهات قصيرة الأجل من خلال تأمين الأرباح وإدارة المخاطر، وتوفر مرجعية لاستقرار السوق على المدى الطويل. يجب على المستثمرين مراقبة تدفقات أموال المؤسسات وعمليات الصناديق التحوطية، حيث سيكون لها تأثير كبير على سعر البيتكوين وهيكل السوق.
مقالات ذات صلة
شركة خزينة البيتكوين وثقافة GD قد تبيع البيتكوين لإعادة شراء الأسهم