
المؤلف: XinGPT
في عيد الربيع لعام 2026، اتخذت قرارًا: تحويل جميع عمليات عملي إلى وكيل (Agent).
بعد أسبوع، أصبحت هذه المنظومة تعمل بشكل شبه كامل، على الرغم من أن النظام لا يزال قيد التحسين، إلا أن مهامي الروتينية اليومية انخفضت من 6 ساعات إلى ساعتين، ومع ذلك زاد الإنتاج بنسبة 300%.
الأهم من ذلك، أنني验证ت فرضية: تحويل الأعمال الشخصية إلى وكيل (Agent) هو أمر ممكن، وأعتقد أن كل شخص ينبغي أن يبني نظام تشغيل مماثل.
امتلاك نظام وكيل، يعني أن طريقة تفكيرك تتغير تمامًا، من “كيف أنجز هذا العمل” إلى “كيف أُنشئ وكيلًا لأداء هذا العمل”، وهذا التحول من التفكير السلبي إلى الإيجابي له تأثير كبير.
في هذا المقال، لن أقدم أي حكايات تحفيزية من إنتاج الذكاء الاصطناعي، ولن أخلق قلقًا حول استبدال الذكاء الاصطناعي، بل سأفصل بشكل كامل كيف أنجزت هذا التحول خطوة بخطوة، وكيف يمكنك نسخ هذه الطريقة مجانًا.
هذه هي المقالة الأولى حول بناء نظام إنتاجية يعتمد على الوكيل، اضغط الآن على “مفضلة” لتتابع التحديثات القادمة.

لنبدأ بحقيقة قاسية:
إذا كانت نماذج عملك تعتمد على “الوقت مقابل الدخل”، فإن سقف دخلك قد تم تحديده بواسطة قوانين الفيزياء. فاليوم 24 ساعة، وحتى لو عملت طوال العام بدون توقف، فإن الحد الأقصى للدخل هو ذلك الرقم.
هل تبدو مرتفعة؟ لكنها في الواقع حدود النمو البشري القصوى.
أما منطق التحول إلى وكيل (Agent) فهو مختلف تمامًا: دخلك لم يعد يعتمد على وقت العمل، بل على كفاءة تشغيل النظام.
نقطة تحول حقيقية
في أحد ليالي الجمعة في يناير 2026، كنت لا أزال أمام الكمبيوتر أرتب بيانات السوق ليومها.
ذلك اليوم، هبطت الأسهم الأمريكية بشكل حاد، وانفجرت أسعار الذهب والفضة، وتدفقت العملات المشفرة، وانخفضت الأسهم في هونغ كونغ والصين بشكل كبير.
كانت التفسيرات السائدة:
لكن نظام الوكيل الخاص بي أصدر تنبيهًا قبل 48 ساعة من الانهيار، لأنه رصد:
كلها إشارات واضحة على تشديد السيولة. وداخل قاعدة معرفتي، يوجد تحليل كامل لاضطرابات السوق الناتجة عن إغلاق مركز تداول ياباني في أغسطس 2022.
نظام الوكيل الخاص بي قام بمطابقة أنماط تاريخية، وقدم توصية بـ"تقليل المراكز" قبل الانهيار.
هذه التنبيهات ساعدتني على تجنب خسارة لا تقل عن 30%.
قاعدة معرفتي تحتوي على أكثر من 500 ألف سجل من البيانات المهيكلة، يتم تحديثها تلقائيًا بأكثر من 200 سجل يوميًا. لو كانت يدويًا، لاحتجت إلى فريق من باحثين كاملين.
هذه هي “ذاكرة” الوكيل.
كمثال على عمل البحث والاستثمار، أنشأت قاعدة معرفية تحتوي على المعلومات والبيانات التي أحتاجها للاستثمار، وتشمل:
1. قاعدة البيانات التاريخية
2. المؤشرات والأخبار المهمة
3. مخزون الخبرة الشخصية
مثال واقعي: هبوط السوق في أوائل فبراير 2026
في بداية فبراير، هبط السوق فجأة، وانفجرت أسعار الذهب والفضة، وتدفقت العملات المشفرة، وانخفضت الأسهم في هونغ كونغ والصين.
كانت التفسيرات السائدة:
نظام الوكيل الخاص بي أصدر تنبيهًا قبل 48 ساعة من الانهيار، لأنه رصد:
كلها إشارات واضحة على تشديد السيولة. وداخل قاعدة معرفتي، يوجد تحليل كامل لاضطرابات السوق الناتجة عن إغلاق مركز تداول ياباني في أغسطس 2022.
نظام الوكيل الخاص بي قام بمطابقة أنماط تاريخية، وقدم توصية بـ"تقليل المراكز" قبل الانهيار.
هذه التنبيهات ساعدتني على تجنب خسارة لا تقل عن 30%.
قاعدة معرفتي تحتوي على أكثر من 500 ألف سجل من البيانات المهيكلة، يتم تحديثها تلقائيًا بأكثر من 200 سجل يوميًا. لو كانت يدويًا، لاحتجت إلى فريق من باحثين كاملين.
هذه هي الطبقة الأكثر أهمية، رغم أنها غالبًا ما تُغفل.
معظم الناس يستخدمون الذكاء الاصطناعي بطريقة: افتح ChatGPT → أدخل السؤال → احصل على الإجابة. المشكلة أن الذكاء الاصطناعي لا يعرف معايير حكمك.
طريقتي أن أُجزئ منطق قراراتي إلى Skills مستقلة. كمثال على قرارات الاستثمار:
Skill 1: إطار تقييم الأسهم الأمريكية
(هذه أمثلة، وليست بالضرورة تمثل معاييري الفعلية، فهي تتغير باستمرار):
مُدخل: بيانات القوائم المالية للشركة
معايير الحكم:
مُخرج: تصنيف الاستثمار (A/B/C/D) + الأسباب
Skill 2: نموذج تحديد قاع البيتكوين
مُدخل: بيانات سوق البيتكوين
معايير الحكم:
شروط التنشيط:
مُخرج: تقييم القاع (قوي/متوسط/ضعيف) ونسبة الحصة المقترحة
Skill 3: مراقبة مشاعر سوق الأسهم الأمريكية
مُؤشرات المراقبة:
شروط التنشيط:
مُخرج: تقييم الحالة النفسية (مفرط في الطمع/طمع/محايد/ذعر) ونصائح نسبة التخصيص
Skill 4: مراقبة السيولة الكلية
مُؤشرات المراقبة:
شروط التنشيط:
جوهر هذه Skills هو: جعل معاييري واضحة ومنظمة، بحيث يمكن للذكاء الاصطناعي العمل وفقًا لإطار تفكيري.
هذه هي المرحلة الحاسمة لتشغيل النظام بشكل فعلي.
لقد أعددت مهامًا آلية:

الآن، صباحي يكون كالتالي:
7:50 أستيقظ، وأثناء تنظيف أسناني أطلع على الهاتف. نظام الوكيل أرسل لي ملخص السوق العالمي لليلة الماضية:
8:10 أتناول الإفطار، وأفتح الكمبيوتر للاطلاع على التحليل المفصل. نظام الوكيل أعد لي الاستراتيجية ليومها:
8:30 أبدأ العمل، وأعتمد على تحليل الوكيل لاتخاذ القرار النهائي: هل أغير المراكز، وكم أزيد أو أقل.
العملية كلها تستغرق 30 دقيقة.
لم أعد أضطر إلى التشتت في قراءة الأخبار بشكل عشوائي، فالذكاء الاصطناعي أعد لي مسبقًا قراءة تمهيدية.
الأهم أن قراراتي الاستثمارية لم تعد تتأثر بسهولة بالمشاعر، بل تعتمد على منطق استثماري كامل، ومعايير واضحة، وأقوم بمراجعة الأداء، وتحليل النتائج، وتحديث الاستراتيجيات؛ هذا هو الطريق الصحيح للاستثمار في عصر الذكاء الاصطناعي، بدلاً من توظيف عشرات المتدربين يوميًا لتحديث جداول التوقعات، أو المراهنة بمضاعفات عالية على الظن.

العمل الرئيسي الثاني لي هو إنتاج المحتوى، والمنصات الأساسية حاليًا هي تويتر، وأستكشف يوتيوب وأشكال فيديو أخرى.
العملية التقليدية لكتابة مقال كانت كالتالي:
مجموع 8 ساعات لمقال واحد، والجودة غير ثابتة.
راجعت أسباب ضعف المحتوى السابق، ووجدت أن هناك عدة نقاط:
لكن، دمج عملية إنتاج المحتوى مع نظام الوكيل (Agent) يمكن أن يكون مشروعًا منظّمًا!
لذلك، قسمت عملية تحسين المحتوى إلى ثلاث خطوات:

قمت بشيء يغفله الكثيرون: دراسة أنماط المقالات التي حققت نجاحًا كبيرًا بشكل منهجي.
الطريقة:
أمثلة على الصيغ:
صيغة العنوان:
صيغة المقدمة:
هيكل الحجة:
جمعت هذه القواعد في “مكتبة إطار المحتوى الناجح”، وأعطيتها للذكاء الاصطناعي.
الآن، أصبح عملي في إنتاج المحتوى عبارة عن خط إنتاج فعال، كل مرحلة فيها تقسيم واضح:
مرحلة اختيار الموضوع (الذكاء الاصطناعي يقود، وأنا أقرر)
كل أسبوع، يرسل لي نظام الوكيل 3-5 اقتراحات لمواضيع.
المصادر:
صيغة المخرجات:
markdown
الموضوع 1: اختراق البيتكوين لعشرة آلاف دولار… ما وراء السيولة
الأساس: ليس الطلب، بل توسع السيولة بالدولار هو السبب
نقطة مثيرة: كثافة البيانات + رأي غير تقليدي
معدل التفاعل المتوقع: عالي
الموضوع 2: لماذا الشركات الناشئة في الذكاء الاصطناعي تخسر أموالًا، لكن أسعار أسهمها ترتفع
الأساس: السوق يُقيم التدفقات النقدية المستقبلية، وليس الأرباح الحالية
نقطة مثيرة: تفسير التباين بين السوق والجوانب الأساسية
معدل التفاعل المتوقع: متوسط إلى عالي
الموضوع 3: مؤشر مشاعر المستثمرين الأفراد يصل إلى أعلى مستوى… هل نبيع القمة؟
الأساس: يجب دمج مؤشرات المشاعر مع بيئة السيولة
نقطة مثيرة: أدوات عملية + منهجية
معدل التفاعل المتوقع: متوسط
سأختار الموضوع الذي يتوافق مع الحالة النفسية الحالية للسوق، والذي أمتلك حوله رؤية فريدة.
مرحلة جمع المعلومات (الذكاء الاصطناعي ينفذ، وأنا أضيف)
بعد اختيار الموضوع، يبدأ الوكيل تلقائيًا في جمع البيانات:
1. جمع البيانات (تلقائي)
2. تنظيم المعلومات (الذكاء الاصطناعي يعالج)
3. الإضافة اليدوية (قيمتي)
هذه المرحلة تقلصت من ساعتين إلى 30 دقيقة.
مرحلة الكتابة (تعاون بين الإنسان والآلة)
هذه هي المرحلة الأهم، وتقسيم العمل فيها واضح:
الذكاء الاصطناعي مسؤول عن:
أنا مسؤول عن:
مرحلة التعديلات (الذكاء الاصطناعي يساعد، وأنا أتحكم)
بعد الانتهاء من المسودة، أطلب من الوكيل أن يقوم بـ:
هذه المرحلة تقلصت من ساعة إلى 15 دقيقة.
مرحلة النشر (تلقائية)
عند اكتمال المقال، ينفذ الوكيل تلقائيًا:
مبدأ أساسي: نظام المحتوى القائم على الوكيل ليس مشروعًا ينتهي، بل هو نظام يتطور باستمرار.
أقوم بمراجعة أسبوعية:
مثال عملي:
وجدت أن المقالات التي تعتمد على كثافة البيانات والأرقام (الرسوم البيانية) تحصل على 40% أكثر من الإعجابات والحفظ مقارنة بالمقالات النظرية فقط. فعدلت إطار المحتوى ليشترط:
النتيجة: زادت نسبة الحفظ لمقالات آخر 5 أسابيع من 8% إلى 12%.
وفي يناير 2026، كتبت مقالًا بعنوان “عصر انفجار الوكيل، كيف نواجه قلق الذكاء الاصطناعي؟”، وكانت نسبة المشاركة عالية جدًا، وصلت إلى 20%.
اكتشفت أن السبب هو:
أضفت هذا الاكتشاف إلى إطار المحتوى، وأكدت أن دمج التفكير الفلسفي والنقاش حول القيم في المحتوى التقني يعزز من انتشاره.
وهذا هو تأثير الفائدة المركبة لنظام الوكيل: النظام يساعدني على تحسين نفسه. المحتوى المبني على الوكيل ليس مشروعًا ينتهي، بل هو نظام يتطور باستمرار.
عندما نجحت في تشغيل نظام البحث والاستثمار، بدأت أفكر: هل يمكن أن تساعد هذه المنهجية الآخرين أيضًا؟
في ديسمبر الماضي، تناولت عشاءً مع مدير صندوق استثمار، قال لي إنه مشغول جدًا، يدير صندوقًا خاصًا بقيمة 5 مليارات، ويعمل مع حوالي 10 أشخاص، ومع ذلك يشعر أنه يتبع أخبار السوق بشكل عشوائي، ويعاني من الإرهاق.
روتُ له يومه:
قمت بتحليل سير عمله، ووجدت أن:
وبعد أسبوعين، أنشأت له نسخة مبسطة من نظام الوكيل للاستثمار:
بعد أسبوعين، أرسل لي رسالة على الواتساب: “بفضل تقليل وقت التفكير، أصبحت أكثر استقرارًا نفسيًا في الاستثمار.”
هذه التجربة أظهرت أن الحاجة إلى التحول إلى نظام وكيل (Agent) هي حاجة عامة، وأن تقليل وقت معالجة المعلومات هو مفتاح زيادة الكفاءة.
لكن، اكتشفت أن تقديم استشارات فردية له حدود:
وهذا دفعني للتفكير في المرحلة التالية: من خدمة استشارية إلى منتج.
البرمجيات التقليدية تعتمد على SaaS (البرمجية كخدمة):
أما المستقبل فهو AaaS (الوكيل كخدمة):
الفرق: أن SaaS يبيع “القدرة”، وAaaS يبيع “النتيجة”.

في يناير، التقيت مرة أخرى بصديق مدير صندوق، وقال:
“الوكيل اللي بنيته لك ممتاز جدًا. عرضته على زملائي، وكلهم يريدون نسخة. لكن أنت تعمل استشارات، فكم عميل يمكن أن تخدم؟”
قلت: “صحيح، هذا هو التحدي.”
قال: “لماذا لا تصنع منه منتجًا؟ مثل Salesforce، لكن بدلاً من بيع البرمجيات، تبيع خدمة الوكيل.”
وأنا أؤمن أن الوكيل الجيد يجب أن يُقدم كخدمة، ليحل محل SaaS، تمامًا كما تنبأ Peter من Openclaw، أن المستقبل سيكون لعالم الوكلاء، ولن يحتاج المستخدم لتثبيت برامج.
لذا، بعد أن أطور نظام الوكيل بشكل كامل، سأجعله مشروعًا مفتوح المصدر، ليتمكن الجميع من نسخه واستخدامه. وللعملاء التجاريين، أقدم ميزات متقدمة مقابل اشتراك أو حسب الاستخدام.

أود أن أشارككم بعض الأفكار الأعمق هنا.
الطريق التقليدي لنمو الأعمال الشخصية هو:
أما التحول إلى وكيل (Agent) فهو يوفر مسارًا رابعًا: بيع القدرة الخوارزمية.
لم تعد بحاجة إلى:
بل فقط:
وهذا نوع جديد من الرافعة: الرافعة الخوارزمية (Algorithmic leverage).
ميزاتها:
إذا أثرت عليك هذه المقالة، فإليك خطة العمل:
قم بإعداد قائمة مهامك اليومية، ووسمها:
المبدأ: ابدأ بأتمتة المهام الروتينية، وشارك المهام التي تتطلب حكمًا مع الذكاء الاصطناعي، وكرر الأتمتة للمهام التنفيذية.
تمرين بسيط
اكتب على ورقة مهام يومك بالأمس.
ثم اسأل نفسك:
ستجد أن 50% على الأقل من المهام يمكن أتمتتها.
اختر سيناريو بسيطًا لتجربة:
ابدأ بأبسط حلقة عمل، ولا تسعَ للكمال، فقط نفذ.
راقب كم من الوقت وفر لك النظام، وهل جودة الإنتاج ثابتة.
قم بمراجعة أسبوعية:
عندما يصبح النظام مستقرًا، فكر:
إذا كانت الإجابة نعم، فتهانينا، أنت الآن على أعتاب نموذج عمل جديد.
سأشارك لاحقًا كيف تبني نظام الوكيل باستخدام أدوات مثل Openclaw، وإذا كانت لديك خبرة في تحرير الفيديو أو استخدام أدوات الوكيل، أو حتى تطوير مشاريع AI، تواصل معي، وأبحث عن فريق لبناء المستقبل معًا.
مراجع إضافية: