أعلنت الصين أنها تمنع استحواذ شركة Meta البالغ 2 مليار دولار على شركة “Manus” العاملة في مجال وكلاء الذكاء الاصطناعي، وذلك بسبب مخاوف تتعلق بنقل ملكية الذكاء الاصطناعي الصينية إلى شركة أمريكية، وفقاً لما نقلته “Tech in Asia”.
وواجهت “Manus”، وهي شركة مقرّها تأسيساً في الصين ونقلت مقرها الرئيسي إلى سنغافورة في 2025 استعداداً للصفقة، صعوبة في المضي قدماً في المعاملة رغم تغيير مكان الإقامة. كما حظرت الحكومة الصينية مؤسسي “Manus” من مغادرة الصين ضمن تحقيقها في عملية الاستحواذ.
وصف Dennis Wilder، الزميل الأول في مبادرة حوار الولايات المتحدة-الصين التابعة لجامعة جورجتاون، خطوة الصين بأنها إشارة مقصودة. وقال لوكالة Tech in Asia: «صُمم هذا الإجراء لإرسال رسالة إلى “عباقرة” الصين الشبابيِّين مفادها ألا يحاولوا العمل خارج الصين في هذا المجال، خصوصاً مع اللاعبين الأمريكيين الكبار».
وقد أثارت هذه الخطوة قدراً كبيراً من القلق لدى مؤسسي شركات الذكاء الاصطناعي من أصول صينية الذين يعملون على التوسع عالمياً. ووفقاً لما نقلته Tech in Asia، يؤخر بعض المؤسسين حالياً إعلانات التمويل ويطلبون أن يُشار إليهم بأنهم «مقرّهم في سنغافورة» بدلاً من إبراز جذورهم الصينية. وشدد المستثمرون والمؤسسون الذين تمت مقابلتهم في سياق القصة على أن نقل المقر الرئيسي لم يعد كافياً للحماية—إذ أصبحت نقطة إنشاء الملكية الفكرية هي العامل الحاسم في تدقيق الجهات التنظيمية.
أجبر حظر صفقة “Manus” على إعادة تقييم طريقة تعامل شركات الذكاء الاصطناعي الناشئة مع القرارات الأساسية المتعلقة بالهيكل المؤسسي وملكية الملكية الفكرية وترتيبات الولاية القضائية منذ البداية. وتشير Tech in Asia إلى أن المكان الذي تُبنى فيه الملكية الفكرية—وليس المكان الذي تُسجل فيه الشركة—هو ما يحدد الآن حجم التعرض التنظيمي للشركات ذات الأصول الصينية التي تسعى إلى شراكات عالمية.
لماذا منعت الصين صفقة Meta-،Manus؟ قالت الصين إنها لديها مخاوف بشأن نقل ملكية الذكاء الاصطناعي الصينية إلى شركة أمريكية، وفقاً للإعلان الذي نقلته Tech in Asia.
هل منع نقل “Manus” إلى سنغافورة حظر الاستحواذ؟ لا. على الرغم من نقل “Manus” لمقرها الرئيسي إلى سنغافورة في 2025 استعداداً للصفقة، مضت الصين قدماً في حظر المعاملة. كما تم حظر مؤسسين من مغادرة الصين ضمن تحقيق الحكومة.
كيف يؤثر ذلك في شركات ذكاء اصطناعي أخرى ذات مؤسسين صينيين؟ وفقاً لما نقلته Tech in Asia، يراجع مؤسسو الذكاء الاصطناعي من أصول صينية استراتيجياتهم—إذ يؤخر بعضهم إعلانات التمويل ويطلب أوصافاً جغرافية تقلل من الروابط الصينية. ويتفق مؤسسون ومستثمرون على أن قرارات الهيكل المؤسسي التي تُتخذ مبكراً في حياة الشركة تحمل الآن تداعيات تنظيمية طويلة الأمد.
مقالات ذات صلة
يطلق Nous Research وكيل Hermes الإصدار v0.12.0 مع نظام تعاون متعدد الوكلاء بنمط كانبان
الباحثون يطلقون تقنية DPN-LE لتعديل سمات شخصية الذكاء الاصطناعي، مع تعديل 0.5% فقط من الخلايا العصبية
يؤسس وكيل ذكاء اصطناعي يُدعى مانفريد شركة، ويُجهّز محفظة عملة رقمية للتداول بحلول نهاية مايو
رئيس شركة تيثر يقترح دمج WDK وQVAC لدعم بطاقات الوكلاء
تطلق Particle Network خريطة طريق الحسابات الشاملة، وتطرح حزمة تطوير الإيداع الشاملة (SDK) وحسابات وكيل ذكاء اصطناعي