جيت نيوز رسالة، 23 أبريل — وفقًا لبيانات حكومية أمريكية صادرة في 22 أبريل، تدرس الولايات المتحدة خيارات لتحسين العلاقات مع إريتريا، وهي دولة مطلّة استراتيجيًا على البحر الأحمر. Masad Bloss، وهي مستشارة أولى للشؤون الأفريقية لدى الرئيس ترامب، تقود المبادرة. وقالت Bloss لمسؤولين أجانب إن الولايات المتحدة تخطط لبدء رفع العقوبات المفروضة على إريتريا، بينما أشار مسؤولون آخرون إلى أن الإدارة ما تزال تقيّم الخطوة ولم تتخذ قرارًا نهائيًا.
وتأتي هذه الخطوة في وقت ازدادت فيه أهمية ممر البحر الأحمر استراتيجيًا بعد الاضطرابات التي شهدتها مضيق هرمز منذ اندلاع صراع مرتبط بإيران في أواخر فبراير 2026. وتسيطر إريتريا على أكثر من 1,100 كيلومتر من سواحل البحر الأحمر وتمتلك موارد معدنية كبيرة. وقد نالت البلاد استقلالها عن إثيوبيا في 1993. وفرضت إدارة بايدن عقوبات على كيانات حكومية إريترية وأفراد في 2021، مستشهدةً بانتهاكات حقوق الإنسان ومزاعم المشاركة في الصراع الإثيوبي.