أخبار Gate، في 18 مارس، قدم أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس الأمريكي مشروع قانون يُسمى “BETS OFF Act”، يهدف إلى الحد من المراهنات التنبئية على الحروب واتخاذ القرارات الحكومية والأحداث الأمنية الوطنية. تم تقديم المقترح من قبل السيناتور كريس ميرفي والنائب جريج كاسار، بهدف كبح عمليات المضاربة باستخدام المعلومات الحساسة.
ويحظر هذا القانون، الذي يُعرف باسم “منع تداول الأحداث المتعلقة بالعمليات الحساسة والوظائف الفيدرالية”، المراهنة على الحروب والإرهاب والاغتيالات وغيرها من الإجراءات الحكومية، خاصة عندما يكون المشاركون على علم مسبق بالنتائج أو يمتلكون نفوذاً في التأثير عليها. ويأتي ذلك في سياق تزايد حالات المراهنة غير العادية مؤخرًا، حيث شهدت بعض الحسابات رهانات ضخمة قبل ساعات من بدء العمليات العسكرية الأمريكية الخارجية، مما أثار شبهات حول التداول الداخلي.
وأظهرت البيانات التي كشف عنها النواب أن حوالي 150 حسابًا شاركوا في المراهنة قبل العمليات العسكرية المرتبطة بإيران، حيث حقق 109 حسابات أرباحًا تزيد عن 10 آلاف دولار، و16 حسابًا تجاوزت أرباحها 100 ألف دولار، وأعلى حساب حقق أرباحًا يقارب 50 ألف دولار. وغالبًا ما تم إنشاء هذه الحسابات في يوم المراهنة، ويُعتقد أن سلوكها يُظهر علامات واضحة على وجود أنماط غير طبيعية.
وأشار كريس ميرفي في تصريحاته العلنية إلى أن مثل هذه التصرفات قد تتعلق بأشخاص يملكون معلومات سرية ويستغلونها لتحقيق أرباح، مما يُعد ثغرة خطيرة في النظام. وأكد جريج كاسار أن مثل هذه الممارسات تثير جدلاً أخلاقيًا واضحًا، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الموارد العامة والحروب.
كما وجه بعض النواب أصابع الاتهام إلى عائلة ترامب فيما يتعلق بمشاركتها في سوق التوقعات، بما في ذلك استثماراتها ودورها كمستشارين في بعض المشاريع ذات الصلة. ومع ذلك، لم تصدر حتى الآن نتائج تحقيقات رسمية في هذه الادعاءات.
ومع تزايد تأثير أسواق التوقعات في بيئة العملات المشفرة، بدأت الجهات التنظيمية في التركيز على المخاطر المحتملة. وإذا تم تمرير هذا القانون، فإنه سيؤثر مباشرة على نماذج تداول الأحداث المبنية على تقنية البلوكشين، وقد يعيد تشكيل حدود الامتثال في الأسواق ذات الصلة.